محمد تقي المجلسي ( الأول )

31

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه

عَزَّ وَجَلَّ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ وَ - تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ أَلَا فَاصْدُقُوا - فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّادِقِينَ وَجَانِبُوا الْكَذِبَ فَإِنَّهُ يُجَانِبُ الْإِيمَانَ أَلَا إِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَكَرَامَةٍ - أَلَا إِنَّ الْكَاذِبَ عَلَى شَفَا مَخْزَاةٍ وَهَلَكَةٍ أَلَا وَقُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَاعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَأَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ وَصِلُوا

--> ( 1 ) الأنعام - 2